المشاركات

عندما تخطئ

لن أقول بأن من يُحب لا يخطئ فالخطأ وارد من أي شخص على أي شخص وفي أي مكان وأي زمان والظروف تلعب الأدوار كذلك! ولن أقول بأن من يُحب يعذر ولا يحزن لأنه إن كان كذلك فهو بلا مشاعر ولا يُحبك ايضاً. صحيح أنه من يُحب يتغاضى ويتحمل ولكن هنالك أخطاء كالشمس واضحه وحارقه لا يمكنك أن تدّعي بأنك لا تراها ولا يمكنك أن تتحمل حرارتها كذلك. ولذلك عندما تُخطئ على أحدهم فقط إعتذر، لاتُبرر أو تكابر لاتتهرب ولا تتصنع الغباء أو تتجاهل الأمر فهو لم يحزن من لاشيء! حزنه دليل على مكانتك في قلبه وإعتذارك دليل على مكانته في قلبك.

وش له زعلك يازين.

وش له زعلك يازين وليه الأحزان؟ ترا زعلك يازين على أثنين مقسوم إن ضاقت بك الساعه ضاقت بي ازمان وإن أشرقت ضحكتك يضحك لي اليوم لك في وسط روحي قصرن وبستان تدخله ترتاح لا أقبلت سود الغيوم شتان مابيني وبين الناس شتان حبهم فتره بحياتك وحبك بعمري يدوم

لتعلمين فقط.

لا أعتقد بأن هناك يوماً كان أفضل من يوم صُدفتنا! عدا الأمس عندما رأيتك تضحكين وعدا اليوم الذي ضحك لي لضحكتك. ولا أعتقد بأن هناك شيء أجمل منك عدا ضحكتك وإبتسامتك ولاشيء يضيء السماء كالشمس عدا وجنتيك اللتي تضيء سماءي. أنتِ كونٌ بحد ذاتك، أنتِ لي سماءٌ وأرض، ظِلالاً تحميني عن حرقة الهم ونورٌ يُنير عتمة الغم. وصلُكِ ربيع وبُعدك شتاء والخريف صمتُك وكلامك الصيف والدفاء. شَعرُك الليل، والنهار أوجانُك وشفق الغروب شفتيك ونُجوم الليل أسنانك. أنتِ عالمٌ آخر تنجلي فيه الهموم وأنا لكِ عالم موازي لتتخلصي فيه من أحزانك. وبإختصار لكي لايطول الحديث! أنا أُحبك، وإن كُنتِ سفينتي سأكون ربّانك وإن كُنتِ بحراً سأكون مُرجانك.

يتحدثون!

يتحدثون..! قبلتها وشممتها وفعلت هذا وذاك يفعل، لايستحون! مابال كوكبنا الصغير سكانه لايعقلون؟ أصبَحت للجنس ثورة وقادت الناس بجنون يتحضرون؟ يتطورون؟ يالها من مهزله أعذاركُم وماتدعون أصبحت أشعر البقرف منكم ومماتفعلون لا أدّعي أني ملاك، ولدي في الواقع ذنوب لكنني لم أجعل الحُبَ وسيلة لممارسة بعض المجون! ولم أجاهر بالخطايا أما أنتم؟ فتُجاهرون بئساً لكم ولفعلكم ولأنكم لاتخجلون.

من بقايا اليوم العالمي للإعترافات.

لم أشعُر يوماً بضعف الحروف وقلة حيلة الكلمات وتخبط القوافي والأبيات ولكنني اليوم أشعر بذلك! فكلما حاولت أن أصف مشاعري أجدُني أفشل في محاولاتي ولا أعلم ماهو السبب! ففي بعض الأحيان أشعر بأنني تافه لكثرة كِتاباتي وإعترافاتي وأشعر في أحيان أخرى بأن مشاعري لاتستطيع الوصول إليك. لا أعتقد أن اللغة هي السبب ففي الواقع أنا أكتب بأفصح لغات العالم ومع ذلك أقف عاجزاً لساعات وربما لأيام، تُراودني بعض الأفكار التي تنُص على الهدوء وكُتمان المشاعر وتصنع البرود ولكن لا أستطيع فأنا بطبيعتي أُحب التعبير وعندما أُعبر وأشعر بهذه الأحاسيس ففي الواقع تُغطّيني أمواج من المشاعر السلبيه. على كُل حال أعتقد بأن الحُب شيء أكبر من أن يُفهم وبأنكِ دُنيا أوسَع من أن أشرحها ببعض الحروف،بل أنا مؤمن بأنكِ شيء فوق الوصف وبأن قلبي يُحبك وبأنني مهما كتبت لن أُرضي منزلتك في قلبي وجمالك في عيني. إن هذا النص ليس تعبيراً بقدر ماهو إعتراف فأنا أعترف بنصرك في حرب الكلمات والأوصاف. ففي يوم الإعترافات العالمي أعترف بأنكِ عالمي..!